كاريكاتير مجلة أكتوبر

  

حوار جريدة " الحلوة "


بديوى : زوجتى ملهمتى

رانيا عبد الفتاح

مثل أى رسام بدأ " بديوى " فى سن الطفولة يرسم فى كراسات المدرسة و يقطع منها الأوراق و تفاجأ الأسرة أن الكراسة التى عدد صفحاتها 28 ورقة قد أصبحت سبعا أو ثماني صفحات و طبعا رسم على الحائط و عوقب بالضرب و يقول : عند دخولى الجامعة لم يخطر ببالى أن أعمل رساما حتى أشارت علىّ زوجتى _ التى كانت خطيبتى وقتها _ بأن أجرب العمل كرسام كاريكاتير فى مجلة " كاريكاتير " و ذهبت بالفعل و قابلت طوغان و مصطفى حسين و حاكم رحمه الله و يومها سألنى مصطفى حسين ماذا تريد أن تكون ؟ فقلت له أريد أن أكون رسام كاريكاتير فقال انسى إذا موضوع النشر الآن و خليك معايا و فعلا استمريت معه حوالى ثلاث أو أربع سنوات علمنى فيها أرسم الشئ الواحد بأكثر من شكل أو أكثر من طريقة و قد استفدت منه جدا .

 المرأة فى الكاريكاتير مثل أى عنصر من عناص المجتمع أرى سلبياتها و أرسمها و أرى إيجابياتها و أرسمها أيضا فلا من سلبياتها بدانة المرأة لأن المرأة هى الجمال , و المرأة البدينة أرى أنها خرقت معنى الجمال لذا أنقدها لكى تتراجع لكى لا تصبح بدينة و مثلما أنتقد المرأة أرسم أيضا الرجل يضرب المرأة و يدافع عنها كلب , أريد أن أقول إن الكلب أكثر رحمة و رأفة من زوجها فتصور المرأة حسب الموقف فليس لى موقف ضد المرأة أو الرجل إنما حسب ما تفعله المرأة .

طبعا تختلف صورة المرأة فى الكاريكاتير السياسى عنه فى الكاريكاتير الاجتماعى  ففى الجانب السياسى أنا الوحيد فى العالم كله الذى يصور أمريكا فى صورة المرأة , الجميع يرسمها على شكل العم " سام " الذى يرتدى البدلة و القبعة و السبب أن أهم شيئين فى المرأة الجمال و الرقة فعندما تكون المرأة غير جميلة أو غير رقيقة يضايقك ذلك بخلاف الرجل غير الجميل لا يشكل فارقا كبيرا .. أو الجمال بالنسبة للرجل ليس ذا أهمية كبيرة لذا تعمدت أن أظهر أمريكا بشكل المرأة التى تخلت عن أهم شيئين لديها و هما الرقة و الجمال .

ملهمتى زوجتى و قد أهديتها كتابى الأول فلولاها ما كنت أصبحت رساما فقد كنت أتعامال مع الرسم كهواية و ليس احترافا حتى ذهبت إلى مجلة " كاريكاتير " و أعجبتنى الأجواء و بدأت من هناك .

و الحقيقة هناك نظرة تشاؤمية بأن الكاريكاتير فى مصر ليس ذو جدوى فيمكن أن يشاهده القارئ و يعيش له فقط فمثلا لو رسمنا عن موقف ما فى المجتمع هل سوف يحدث له اصلاحا ؟ لا لان يحدث , رسمنا كاريكاتيرات عن القضية الفلسطينية و غيرها بدون حل فنحن فى مصر نرى أن الكاريكاتير عبارة عن جزء مكمل فى الجريدة أما إنه يحمل فكرة فلا .. و لاولا زوجتى و تشجيعها لاعتزلت.


حوارات أخرى

حوار الموقع الأمريكى Political games

حوار جريدة السياسة الكويتية

نان فانج الصينية

بنات اليوم

 الأخبار المغربية

 الإقتصادية السعودية

حوار لموقع الشاعر عبد الكريم الكيلانى

الأهرام المصرية

الحلوة المصرية

حوار جريدة اليوم السابع


  

كاريكاتير مجلة أكتوبر